dication.com/pagead/js/adsbygoogle.js'/> لعنة نقل المومياوات - اثر نقل 22مومياء من المتحف المصري الي الفسطاط بالقاهرة - بقلم محمد شمس lass cond='data:view.isHomepage' name='home'/>

القائمة الرئيسية

الصفحات

لعنة نقل المومياوات - اثر نقل 22مومياء من المتحف المصري الي الفسطاط بالقاهرة - بقلم محمد شمس




لعنة نقل المومياوات - اثر نقل 22مومياء من المتحف المصري الي الفسطاط بالقاهرة - بقلم محمد شمس



احساس الخوف وأنت شايفهم معديين من قدامك وهما متوفيين بقالهم ألاف السنين، لا وكمان شايفهم بيبصوا عليك وأنت واقف جنبهم من أكتر الأحاسيس المُرعبة اللي ممكن تمر بيها على مدار عُمرك كله!
اسمي راضي، متخصص في علم البحث والاكتشاف الأثري وكمان في التاريخ.
قبل اي كلام هتقرأه عايزك تعرف انك بتقرأ مذكرات لشخص غير سوي نفسيًا، كلام لشخص فقد شغف الحياة، بيخاف من اي حاجة برغم ان مهنته بتستدعي عدم الخوف، فلو أنت بتخاف، متكملش قراءة لأن الموضوع كبير جدًا، ومن الصعب الخروج منه.
في حدث مبيحصلش في التاريخ غير مرة واحدة بس، مصر بتخلي العالم كله يتكلم عنها في جمالها وجمال الحضارة المصرية القديمة، وده حصل وكلنا شوفناه في نقل المومياوات اللي حصل امبارح من المتحف القومي المصري اللي في التحرير لمتحف الحضارة المصرية واللي موجود في الفسطاط.
من طبعي مبحبش أشوف الموتى قدامي، ولا بحب سيرة الموت، ولو سألتني قولتلي ازاي وانت متخصص في علم الاثار اللي المفروض بتكتشف فيه الناس اللي ماتت من الاف السنين، ببساطه هرد عليك وأقولك ان دي كانت رغبة ابويا، أبويا اللي كان مهتم بعلم التاريخ والحضارة المصرية، لذلك كان هو العامل الاساسي في اني ادخل المجال ده، على مدار تاريخي المهني مكنتش بحب اطلع رحلات الاستكشاف خصوصًا استكشاف الموتى، وده لأني بخاف باللي زمان قالوا عليها اجدادنا "لعنة الفراعنة"




كنت بخاف في الرحلات، احساس الخوف والرهبة لما بتشوف حد ميت قدامك وهو كان لسه معاك من دقايق هو احساس مُرعب ومش سهل، لكن تخيل معايا انت واقف قدام ناس ماتت من الاف السنين وجُثثهم لسه موجودة!! واقف وشايفهم، ملامحهم واضحة قدامك وكأنهم معاك، واللي يزيد على ده هو الكتابات اللي كنت بتلاقيها على التوابيت اللي مدفونين فيها، احساس الرعب بيتملكك، البرودة اللي بتحس بيها فجأة، والقشعريرة اللي بتفضل مسكاك طول ما انت واقف وشايف الجثة وانت عارف انك لو قربت منها ممكن يحصلك حاجة في اي وقت!!
من كام يوم جالي اخبارية ان هيتم نقل ٢٢ ملك وملكة من المتحف المصري لمتحف الحضارة المصرية، وان انا هكون من ضمن الفرق اللي هتروح اماكن المقابر بتاعهم الرئيسية عشان ممكن نكتشف حاجة جديدة، الأمر بالنسبالي كان سهل شوية لأني عارف اني هروح مش هلاقي جثث وده لأنهم اكتشفوها زمان، وعارف اني هروح اكتشف متعالقاتهم، عشان كدا روحت وانا مش خايف، كنت انا واتنين مساعدين ليا روحنا مقبرة ملك معين لا داعي لذكر اسمه عشان ندخل المقبرة ونشوف موجود ايه تاني، ولان ده حدث سري جدًا فالموضوع ده كان لازم يتم بالليل والناس كلها نايمة في بيوتها برغم ان المقابر دي في الصحراء، وده الأمر اللي مكنتش فاهمه!!
استعدينا انا و المساعدين بتوعي واللي اسمهم "يوسف، ومحمد" وروحنا ناحية الصحراء خاصة عند المقبرة.
الساعة بتقترب من ٢ بعد منتصف الليل، واحنا في فصل الشتاء اللي بالمناسبة الوقت ده معناه ان كل الناس في سابع نومة، هدوء مخيف ومرعب لأقصى درجة، وفي وسط الصمت ده صوت الرياح اللي بيطير الرمال في الصحراء ويخليه يخبط في جسمك، ماشي وانا سامع صوت خطوات رجلي اللي بتخبط في الرمل وبتعافر وهي بتمشي.
انك تمشي في الخلاء الواسع ده في وقت متأخر زي ده فهو احساس اشبه بالجنون لو انت مش مُجبر على ده، لكن الحقيقة الواضحة اني بخاف على مهنتي، عشان كدا ماشي في الوقت ده برغم اني خايف وبتلفت حواليا.
صوت الذئاب في كل مكان حوالينا مع شكل القمر اللي لونه مُقارب للأحمر الدموي بيشير ان اليوم ده مش هيبقى سهل ومش هيعدي على خير.
وصلنا المقبرة وطلعنا المعدات وبدأنا ننزل، كنا في كل ثانية بنقرب فيها ناحية المقبرة اللي موجودة تحت الارض كل ما كان احساسنا بالخوف والرعب بيزيد، وصلنا لتحت وفتحنا المقبرة وسيبناها تتهوى وبعد كدا شغلنا كشافتنا ونزلت انا ومحمد وسيبنا يوسف فوق، كانت المقبرة على شكل سلالم بتنزلها بتلاقي نفسك في ممر بيوصلك لأوضة الملك وفي اوض كتير على جانبي الممر، كنا واقفين ومبهورين باللي احنا شايفينه، تماثيل موجودة في كل مكان للملك ده هو وأولاده، الرسم والنقوش اللي شكلها بيوحي بالجمال لكن في نفس الوقت بتديك رهبة وخوف!
كانت كشافتنا موجهه للجدران والزخارف الموجودة عليه، وفي وسط انبهارنا باللي بيحصل بدأنا نحس ان في حاجة غريبة بتحصل، الكشافات برغم انها منورة المكان كله الا ان الضلمة اللي بدأت تكتر وتزيد برغم ان الكشافات مشحونة!
كنت حاسس بحاجات كتير بتبص ناحيتي وانا مش عارف ايه اللي بيبص ناحيتي، الغريب ان كل اللي بيحصل ده حاسس انه بيحصلي لوحدي لان محمد واقف ولسه مكمل في انبهاره وبيشوف اللي موجود! كنت شايف الضلمة دي طالعه من جوايا انا اللي من خلالها شايف عيون حمراء بلون الدم كتير بتبص ناحيتي في غضب! الاوض اللي كانت مقفولة حاسس انها اتفتحت ولكن بقدر خفيف ومن جوا شايف حاجة بتبص ناحيتي مش عارف ايه هي لكن ملامحها واضحة تمامًا، عيون حمراء وأنف كبيرة لدرجة مش طبيعية لون جسمه اسود بطريقة بشعة، ده اللي كنت شايفه، عشان كدا ناديت على محمد بإننا لازم نخلص عشان نطلع، مسكته من ايده وبدأنا نتجه ناحية اوضة الملك، في كل اوضة كنت بعدي عليها كنت بعد ما اعدي اشوفها وهي بتتفتح وكائنات كتير واقفة جواها بتبص ناحيتي بعيون كلها غضب لكن بإبتسامة ساذجة وباردة، كنت عايز أسيب محمد واجري واطلع بره المقبرة، لكني عارف اني لو عملت اي حاجة وقتها مش عارف هيحصلي ايه، ولأني بخاف كملت لحد ما وصلنا لأوضة الملك اللي بمجرد ما قربنا منها كنت سامع جواها صوت خدش! كنت ببص ناحية محمد اللي مرة واحدة لقيته بيبص ناحية الباب بكل خوف وفزع وهو سامع الصوت! في كل خطوة ناحية الباب كان الصوت بيزيد لحد ما بقى جنب ودني بالظبط وانا واقف قدام الاوضة، بصيت لمحمد بخوف وبعدها فتحت الباب اللي بمجرد فتحه الصوت وقف وحسيت برياح شديدة خارجة من الاوضة برغم ان المقبرة تحت الارض!
وقبل ما ادخل لقيت محمد بيبص ناحيتي بحدة وبيقولي:
-انا هستكشف باقي الاوض، ادخل لوحدك.






 بلعت ريقي ونشفت عرقي وانا شايف محمد اللي نظرته اتغيرت، وسيبته ودخلت براحة وأنا بقدم رجل وبأخر عشرة، لحد ما بقيت واقف في منتصف الاوضة تمامًا، كنت شايف تابوت كبير موجود قدامي وحواليه موجود على الارض ٧ أحجار صغيرين مرصوصين على شكل دايرة، الهدوء مسيطر على المكان حتى محمد مش سامع له اي خطوات، برغم ان صوت الخطوة في المكان ده بالذات تسمعه بصوت عالي!

قربت ناحية التابوت بخطوات ثابتة وانا بحاول التظاهر بعدم الخوف، وصلت للأحجار وأول واحدة حركتها برجلي عشان وقتها ألاقي الرياح اشتدت لأقصى درجة في نفس الوقت اللي سمعت فيه هبدة قوية جدًا ورايا!!
كنت واقف وخايف ألف اشوف فيه ايه، لكن في النهاية لفيت، عشان ألاقي محمد مرمي ورايا وعلى وشه كل علامات الخوف والفزع الشديد اللي باين في عنيه اللي مش موجود منهم غير واحدة بس! وعلى جسمه اثار جروح وكدمات لونها ازرق داكن يقارب على السواد!!
احساس الرعب اللي حاسس بيه وانا شايفه مرمي قدامي بيلفظ انفاسه الاخيرة وهو بيبص ناحية السقف مخليني واقف مش قادر اتحرك من مكاني!
لكن الغريب مش هنا، الغريب والمرعب ان انا شايف يوسف واقف في اوضة الأوض دي وانا متأكد اننا سايبينه فوق وانه مستحيل يعرف ينزل ويوصل هنا لوحده بدون مساعدة حد، والاغرب ان محمد واقف جنبه! عيونهم مش موجودة ومكانها لونه اسود تمامًا، وبيبتسمولي نفس الابتسامة الساذجة بتاعة الكائن!
وفي اللحظة دي حسيت ان حجر من الأحجار الموجودة دي خبط في ضهري بكل قوة لدرجة اني حسيت انه كان ممكن يخترق ضهري، لفيت لقيتهم فعلًا ناقصين كتير ومش موجود غير واحدة بس، أكبر واحدة فيهم شكلها عريض ومكتوب عليها كلام بلغة غريبة، برغم اني عارف اللغة الهيروغليفية لكن دي مش لغة طبيعية، قربت ناحية التابوت بحذر وفتحته والصدمة كانت هنا اني لقيت الموميا موجودة في التابوت!!
الموميا اللي المفروض موجودة في المتحف وبتتجهز دلوقت هناك عشان تتنقل موجودة معايا هنا!
كنت بتفحص الموميا واللي من العلم اللي درسته ان هي دي الموميا الأصلية! ولقيت موجود جنبها ورقة شكلها قديم لأنه ببساطة ورق بردي! فتحتها وبدأت اقرأها واللي كان مكتوب فيها باللغة الهيروغليفية:
"استيقظ أيها الملك، هناك من يُريد الشر لك ولمملكتك"
في الوقت ده لقيت المقبرة كلها بتتهز وكأنه زلزال بقوة ١٠ ريختر! في نفس الوقت اللي التابوت بيترفع فيه ناحية السقف واللي قبل ما يقفل لقيت الموميا جواها بتتهز وتتحرك وتفتح عينيها!! جريت ناحية الباب وطلعت من الممر وحاولت أطلع من المقبرة لكن بمجرد وصولي لباب المقبرة، لقيت الكائن ده واقف فوق وجنبه محمد ويوسف وبيقفلوا الباب عليا!!
الكشاف فصل، ظلام دامس بيخيم على المكان كله لدرجة اني مش قادر اشوف كف ايدي لكن برغم ده شايف خيالات وأطياف كتير بتلف حواليا، الرياح بدأت تشتد، روحت ناحية الاوض لقيتها كلها مقفولة، مفيش غير اوضة الملك الوحيد اللي مفتوحة! دخلت وأنا بتلفت حواليا، جثة محمد لسه موجودة على الارض، التابوت موجود لكن الموميا اختفت! قعدت على الارض من الخوف، ضميت رجلي على صدري من الخوف، احساس مرعب انك تبقى موجود في مكان زي ده لوحدك مع جثة لسه كنت بتتكلم معاها من دقايق معدودة، قاعد وشايف محمد اللي عينيه بدأت توسع أكتر وأكتر! جسمه بدأ يتنفض ولقيته بدأت يتحرك ويقوم من مكانه وهو بيبكي ومديني ضهره! ضربات قلبي بدأت تزيد وأنا شايفه بالمنظر ده!
وفي لحظة لقيته لف وبص ناحيتي!! عينيه اللي وسعت مبقتش موجودة نهائي! فمه بدأ يوسع بشكل فظيع وبشع وهو بيصرخ وبيقرب ناحيتي! لكن قبل ما يوصل ناحيتي مكنتش حاسس بحاجة! نمت أو أغمى عليا مش عارف!
نمت كتير أوي كأني نمت أزيد من ١٠٠ سنة! لكن اللي صحاني هو صوت رنة موبايلي!
صحيت لقيت نفسي نايم في مكاني على السرير في بيتي! مكنتش عارف ايه اللي بيحصل، لكن في النهاية مسكت تليفوني ورديت واللي كان بيرن هو مديري! واللي لقيته بيقولي:
-مبروك يا راضي الاكتشاف اللي عملته امبارح عظيم، أه انت جيت متأخر وكان باين عليك انت وفريقك علامات كتير غريبة، لكن الاكتشافات دي عظيمة، بس احنا مش عارفين نوصل للفريق اللي كان معاك وكأنه اختفى، المهم جهز نفسك عشان الموكب كمان ساعة!
مردتش عليه وقفلت مكنتش قادر استوعب اللي بيتقال! انا اكتشتفت انا وفريقي حاجات عظيمة!! ازاي الكلام ده!!
حاولت ارن على محمد ويوسف، تليفونهم كان خارج الخدمة نهائي، قومت من مكاني ولبست هدومي، الزي الرسمي هيبقى زي فرعوني، لبست ونزلت واتجهت ناحية المتحف كنت واقف شايف الفرق كلها مبسوطة وفرحانة بالحدث ده الا أنا!!
أنا الوحيد اللي واقف وخايف، الموكب بدأ يتحرك، في الخفاء كل فريق ماشي جنب عربية الملك اللي كان في مقبرته بيستكشفها، انا الوحيد اللي ماشي وقلقان وكل شوية يبص ناحية الموميا بخوف شديد.
الموكب ماشي كويس، كل محطات الإذاعة والتليفزيون موجودة، الناس مبسوطة، وفجأة حصلت حاجة محدش أخد باله منها غيري!! الكهربا قطعت ورجعت تاني في جزء من الثانية! ولما رجعت ملقيتش عربية الملك اللي انا ماشي جنبه! وكأنها اختفت وده اللي محدش لاحظه نهائي!
الأمر محدش اكتشفه غير لما وصلنا المتحف ولقينا عربية ناقصة!
صدر قرار ان الامور تمشي طبيعي ويتم كتمان الخبر، الامور مش مستقرة وكله واقف مرعوب ومنتظر حاجة خارقة للطبيعة تحصل، لكن مفيش حاجة حصلت، استنيت في المتحف وروحت في مكان محدش يشوفني فيه لحد ما يمشوا! لحد ما الحفلة خلصت وكله مشى ومبقاش فاضل غيري! أنا الوحيد اللي موجود في المتحف مع المومياوات كلها، المتحف اتققل عليا، طلعت من مكاني واتجهت ناحية التوابيت بتاعهم، كلهم موجودين مكانهم، لحد ما وصلت لتابوت الملك اللي انا كنت بستكشف مقبرته وزي ما توقعت ملقيتوش بس لقيت مكانه محمد ويوسف!
الكهربا قطعت تاني بس في اللحظة دي ملقيتش ولا موميا!
الموميا كلها اختفت ومش موجودة!
طلعت من المتحف واللي اتظاهرت انهم نسيوني جوا، واخدت عربيتي وروحت ناحية الصحراء!!
نزلت من عربيتي وجريت ناحية المقبرة، الساعة كانت واقفة على٢ بعد منتصف الليل، نفس الوقت اللي نزلت فيه اول مرة.
وصلت للمقبرة وفتحتها ونطيت ونزلت برغم انه استحالة تنزل لوحدك!
نزلت وشغلت كشافي، وصلت للمر، كانت كل حاجة زي ماهي موجودة، ما عدا اوضة الملك! أوضة الملك الوحيدة اللي مش موجودة!
رجعت تاني عشان اطلع لكن الباب لقيته مقفول! نزلت تاني لكن المرة دي لقيت رسالة مكتوبة على الحيطة بلون الدم بتقول:
"انتهاكك لقُدسية راحة الملك ستجعل اللعنة تحل عليك وعلى البلاد"
خلصت قراية ووقتها حسيت بحاجة بتتحرك ورايا!
لفيت براحة وانا خايف، لقيت الملك واقف ورايا ومعاه جميع الموميا اللي اختفت من المتحف! واقفين وحواليهم كائنات كتير مرعبة، كائنات قصيرة مليانة اشواك مدببة شكلها مؤذي ومرعب، وكائنات مليانة ثقوب ونوافذ لونها اسود، كنت واقف وانا مرعوب ومش عارف اعمل ايه، وفي لحظة لقيت كل المستكشفين خرجوا من وراهم وهما بيذحفوا على بطنهم، واللي منهم محمد ويوسف، عينيهم مش موجودة، على اجسامهم أثار جروح وكدمات شديدة، وهما بيرددوا بكلام غريب، ووقتها اتكلم الملك وقال:
"هذا جزاء من يتعدى على ممتلكاتنا، وسيكون جزاء العالم بأجمعه شديد"



بقالي كتير واقف قدامهم مش عارف أعمل ايه، وقت كتير عدى وهما واقفين بيبصوا ناحيتي بكل غضب عشان كدا قررت اكتب الكلام ده كله وانزله هنا عشان الناس كلها تقرأ وتعرف ان الموضوع مش هيعدي بالساهل، العالم كله هينول جزاء اللي حصل ده.
لازم العالم كله يتعاقب زي منا هتعاقب، أنا بعترف وبقول اني شخص جبان واني بخاف لكن دلوقت انا مش خايف، أنا بكتب الكلام ده وانا قايلك اني شخص غير سوي نفسيًا وانا عارف ومتأكد انك هتقول عني مجنون، لكن هي دي الحقيقة.
انا بكتب الكلام ده وهما واقفين قدامي واللي هيروح المتحف مش هيلاقيهم وهيتم كتمان الخبر ومش هيتذاع الا لما الكارثة تحصل والعالم يصبح على لعنة او مرض غريب منتشر، واللي محدش يعرفه ان العلماء فعلًا انهارده اكتشفت مرض غريب بدأ يظهر على كل اللي كانوا متواجدين في الموكب!!
وفي نهاية كلام الشخص المجنون اللي أنت بتقرأله أحب اقولك ان بالنسبة لهم مش دي النهاية، لا دي بداية النهاية!!

تقدروا تتابعوا معانا 


  1. 👋
  1. مع تحيات إدمن زي الكتاب ما قال 💙



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات