dication.com/pagead/js/adsbygoogle.js'/> الحنين وأصعب فراق - فراق الاحبة- فراق الأب بقلم شيماء سعد- فراق الجد بقلم دعاء محمود (زي الكتاب ما قال ) lass cond='data:view.isHomepage' name='home'/>

القائمة الرئيسية

الصفحات

الحنين وأصعب فراق - فراق الاحبة- فراق الأب بقلم شيماء سعد- فراق الجد بقلم دعاء محمود (زي الكتاب ما قال )

الحنين وأصعب فراق - فراق الاحبة- فراق الأب بقلم شيماء سعد- فراق الجد بقلم دعاء محمود  (زي الكتاب ما قال  )


 الحنين وأصعب فراق - فراق الاحبة-


فراق الأب بقلم شيماء سعد-(زي الكتاب ما قال )

أبي ليس مُجرد أب، أو رُبما هذة الكلِمة من الأساس عظيمة بقدر ما يفعله في حياتي، ، فأنا لا أعلم ماهية العيش دونهُ، لم يتخلى عني يومًا، لم يُمازِحني أحد ليُضحِكني من قلبي مثلَهُ، لم أرَ أحكم مِنه بحياتي، ولن يحدُث، قِيل لي أنني أقطن بالجزء الأيسر من قلبِهِ، أعلمُ ذلك قبل أن يُقال لي، فهو كذلك بالنسبة إلي، لا يقطن القلب سواه، لم أرَ جبلًا شامِخًا مثلَهُ في حياتي، كان دومًا عطوفًا على قلبي، يَصِيحُ بي أحيانًا حينما ينفذ صبره؛ يعلم أنني سأتحمل مهما حدث، أحبه و لكن لا أستطع الوصف، فحبي له لا يُشبهه شيء، كنتُ أختبيء أحيانًا من أمي في غرفته؛ فيحميني من صراخِها إن فعلت ما يُغضِبُها، نتجادل معًا، فلا نقوى على البعادِ كثيرًا، فينكُشَني أو العكس، تنفيذي لأوامِرَهُ احتِرامًا قبل أن يكون خَوفًا، فلم أرَ بحياتي سندًا مِثلَهُ، فمهما فعلت لا يتخلى عني، وهل يتخلى أبٌ عن صغيرتهُ، يخشى على صغيرته كثيرًا، و أوضح مرة أنني أكثر من يخشى عليها، كُلَّما سقط نهض من جديد، و بالتأكيد هذه الوقعة كغيرِها، فبعد ثقتي بربي، هو كالجبل في تِلك الحياة، هو
حبيبي.

فراق الجد بقلم دعاء محمود (زي الكتاب ما قال )


جدي_الحبيب
مضىٰ مائة وثمانية يومٍ منذُ رحيلكَ، كنا نجلس بجوارك أملًا في استيقاظك من غفوتك، لكن طال نومك، وتوقف صوت أنفاسك، لن أنسى تمسككَّ بيدي وكأنك تخبرني بطريقتك أنها لحظة الوداع، وأني لن استطيع رؤيتك مجددًا. لازلتُ اتذكر ذلك اليوم، لم استطع نسيانك أبدًا، فأنت صديقي الأول، والأقرب، تمنيتُ أن تظل معي المزيد من الوقت، أرى طيفك دومًا معي، سأظل فخورة دومًا لأني حفيدة رجلًا مثلك، تضج المجالس بطيب ذكراك. لم أتأقلم بعد على فكرة عدم وجودك، إعتدت وجودك بجواري، والحديث معك، لكني الآن بدونك، اشتقت إليك كثيرًا. منذ رحيلك وقلوبنا تشتاق لرؤياك، لمَ فارقتنا سريعًا؟، وتركتنا نعاني ويلات الفراق، سيظل فراقك أكثر ما يؤلمني، يزداد شوقي لك بمرور الوقت، مازالت ذكرياتنا معًا تمر دومًا ببالي، لن أنساك مادمتُ على قيد الحياة، يكفيني ذكراك الجميلة في كل مكان، مازال الجميع يتذكرك بطيب سيرتك، افتقدك للحد الذي يجعلني أبحث عنك في جميع الأماكن. لكني سأدعو لك دومًا، ستظل دعوة ثابتة لي في كل وقتٍ وحينٍ.
رحمك الله يا قطعة من روحي فارقتني.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات